كم عدد سور القران الكريم بالترتيب

معجزات القرآن الكريم

القرآن الكريم من أهم معجزات النبي محمد -عليه الصلاة والسلام-، القرآن هو كلام الله عزَّ وجلّ ليكون منارة لهداية الناس، ولكي تقوم بتنظيم كل جوانب حياتهم وفقاً لقواعد من الله سبحانه وتعالى ليست من البشر، لتكون ميثاق في التعاملات بين البشر.

والقرآن يوجد به بيان لما جهله الناس، والإعجاز في القرآن الكريم لم يقتصر على المعاني التي وردت فيه بل يوجد في القرآن إعجازٍ بيانيّ، وإعجازٍ علميّ، ويوجد أعجازٍ في التشريع، فضلاً عن الإعجازٍ الغيبيّ.

 

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة

  • الإعجاز العلمي في القرآن حدد لنا جوانب لا يمكن أن تكون من عقل البشر، كما وضح حقائق لم نكتشفها إلا بعد مرور أعوام طويلة من البحث والعلم والاستطلاع، حيث وضح لما القرآن حقيقة انفصال الأرض، حيث وضح لنا أن السماء والأرض كانتا رتقاً ثم انفصلتا.
  • كما تكلم الله سبحانه وتعالى عن مياه البحار المالحة والمياه العذبة التي تلتقي ولا تختلط معاً، ووضح لنا أن الماء أصل كل شيء حي، وغيرها الكثير من الحقائق لا يستطيع العلم أن يصلها إلا بعد أبحاث لا حصر لها وفي النهاية هناك أشياء لم يستطيع تفسيرها ابدًا.
  • كما كانت السنة النبوية ولازالت أساس لمعرفة العديد من الحقائق حول الصحة وحول العادات الحسنة، فالكثير من الأحاديث شجعت على تناول التمر، جاء العلم بعد ذلك ليثبت فائدة التمر للجسم، و تكلم الرسول عن جوانب كثيرة في الحياة وكانت خير دليل لنا.

معجزات القرآن الكريم في بيان الحقائق العلمية والكونية

  • شرح القرآن الكريم الانفجار العظيم في السماء والأرض، حيث تحدث عن هذا الأمر علم الأرض، وقام العلماء بعمل الكثير من الأبحاث والدراسات لمعرفة كيف تم ذلك، والله سبحانه وتعالى شرح كل ما حدث في آيات القرآن.
  • كما وضحت لنا الكثير من الآيات في القرآن أن الماء هي أساس وجود الحياة، لا يمكن لأحد أن ينكر ألا يوجد حياة بدون الماء، وفي العلم الحديث تم اكتشاف أن هناك أنواع من البكتيريا يمكن أن تعيش لفترة بدون الهواء ولكن لا يمكن بدون الماء.
  • كما ثبت أن اللبن يتشكل في ضروع الأغنام كما ذكر لنا القرآن أنه يأتي من الفرث في أمعاء الأغنام، ثم من الدم، فيخرج كما وصفه القرآن “لبناً سائغاً للشاربين”، في علم التشريح ورد أن الطعام المهضوم ينتقل إلى الغدد اللبنية ليتحول للبن في بطن الأغنام.
  • أما عن حقيقة انخفاض الأكسجين في المناطق العالية قد وضحها لنا القرآن الكريم قبل أي علم وقبل أي دراسات حيث جاء في القرآن أن من يصعد في السماء يضيق صدره ويضيق التنفس، وجاء العلم الحديث بعد آلاف السنين يوضح ذلك.
  • كما ذكر في القرآن الكريم أن البحر شديد الظلمة، وأن فيه أمواجاً من فوق ومن تحت، وجاء علماء البحار ليقدموا براهين على أن البحار شديدة العمق لدرجة ألا يصلها الضوء، وأن الكائنات لا تمتلك الرؤية في القاع وتستخدم باقي الحواس لتعيش.
  • ووصف القرآن أن الجبال وتد، وجاء العلماء للقول إن الوتد للقارات هو الجبال، والوتد هو الشي القوي الذي يغرس في الأرض ليقوم بتثبيت الخيمة، وقال عنها القرآن الرواسي، وجاء علماء الجيولوجيا ليقولوا إن الجبال تخترق الأرض وتثبيتها وبدونها تضطرب الأرض.
  • جاء في القرآن آيات عن بيت العنكبوت ووصفه بصفة المؤنث، وأثبت بعد ذلك علماء الحيوان أن أنثى العنكبوت تقوم ببناء الشبكة والبيت للعناكب، لأن الذكر لا يملك مغزلاً.

مظاهر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة

  • هناك الكثير من الحقائق العلمية التي لم تعرفها البشرية ولم تُكتشف أسرارها حتى الآن.
  • وقد جاء بها القرآن من سنوات طويلة ليقدم لنا أقوى الأدلة على المعجزة في الآيات على صدق النبي -صلى الله عليه وسلم -والإعجاز دليل على أن القرآن الكريم ليس من عند بشر وإنما من الله تعالى.
  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب فهذا من الإعجاز أيضاً، وذكر لنا القرآن حقائق علمية عامة، ومفصّلة.
  • وعلينا أن نعلم جيدًا أن القرآن الكريم ليس كتاب فقط لتوضيح الحقائق الكونية والعلوم، بل هو لتحقيق الهداية، وتناول الحقائق لأنه شامل عظيم.
  • من مظاهر الإعجاز أن الآن النّاس شهدت تقدماً علمياً مذهلاً ومازالت تكتشف حقائق القران واحد تلو الآخر.
  • لا شك أن العلم وسيلة للإيمان والحقائق العلمية يقطع كل شك في أن هناك كتاب في العالم مثل القرآن.
  • العلماء القدامى اهتموا بمظاهر الإعجاز البلاغية فقط دون العلمية، وفي العلم الحديث كان الاهتمام بالحقائق العلمية.
  • جاء في الآيات القرآنية حقائق علمية توضح لنا نظرية تمدّد الكون، في قول الله تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ).
  • وصل عالم فلك أمريكي إلى أنَّ المجرَّات والنجوم تتحرك في اتجاه يبعدهم عن بعض، وجاء هذا في قوله تعالى: (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ).
  • أما حقيقة عدم اختلاط الماء العذب بالمالح، جاءت في قول الله تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ* بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ)، وأثبتت الدراسات الحديثة أنَّ التقاء البحر الأبيض المتوسط مع المحيط الأطلسي بينهما برزخ.

مظاهر الإعجاز في السنة النبوية والأحاديث

  • عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ-صلى الله عليه وسلم َ-:”يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ، يَا عَائِشَةُ بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ أَوْ جَاعَ أَهْلُهُ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا” صحيح مسلم.
  • جاءت الآن الكثير من الأبحاث لتبين لنا فائدة التمر ودوره في الشبع، لأنه غني بمواد مشبعة، أفاض علماء في تفسير هذا الحديث، واستقرت الأبحاث والمناقشات أن هناك علاقة مباشرة بين تناول التمر والشبع.
  • كما يوجد إعجاز علمي في أحاديث نبوية عن الحديث عن حيوان الوزغ، حيث وردت الكثير من الأحاديث عنه، ومنها نذكر، عن أم شريك رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرها بقتل الأوزاغ، وقال: كان ينفخ على إبراهيم عليه السلام) البخاري (2628).
  • وعن عامر بن سعيد عن أبيه (أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقاً). أخرجه الإمام مسلم.
  • جاء تفسير لذلك ليست إعجاز الأحاديث حيث قال الإمام محمد ابن عثيمين رحمه الله أن الوزغ سام ويؤذي الناس وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله كان لأنه يضر ويسبب الأذى الشديد، كما قال الإمام النووي رحمه الله إن قتل الوزغ له أجر بأول ضربة ثم ما يليها من ضربات لتأكيد قتله.
السابق
فوائد حسن الظن بالله والتوكل عليه
التالي
تعريف الأسهم و أنواعها