إسلام الزبير ابن العوام

  • قد دخل الزبير إبن العوام في الإسلام وهو كان حين وقتها لديه ستة عشر عامًا، وقيل إنه كان لديه اثنتي عشر عامًا وقيل ثمان سنوات.
  •  وقد أسلم بعد أن دخل أبى بكر الصديق في الإسلام وهو كما قيل إنه رابع أو خامس شخص دخل الإسلام في هذا الوقت.
  •  ثم قام الزبير بن العوام بالهجرة إلى الحبشة في الهجرة الأولى ولم يجلس هناك كثيرًا، وقد تزوج السيدة أسماء بنت أبى بكر ثم قام بالهجرة إلى يثرب، والتي تم تسميتها بعد ذلك باسم المدينة المنورة.
  •  وقد أنجب له مولود يسمى عبد الله بن الزبير وهو أول مولود تم ولادته في المدينة المنورة.
  •  كما تمت مشاركته في جميع الغزوات والتي كانت في العصر النبوي وكان قائد الميمنة في غزوة بدر حين وقتها، وكان يحمل أحد رايات المهاجرين الثلاث عندما قام بفتح مكة.
  •  ثم كان من الأشخاص الذي بعثهم عمر بن الخطاب ثم إلى عمرو بن العاص في فتح مصر، كما جعله عمر بن الخطاب من الستة أصحاب الشورى الذين قام بذكرهم للخلافة من بعده.
  •  وقال عنهم: هم الذين توفي رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام وهو عنهم راض، وبعد أن تم قتل عثمان بن عفان.
  •  خرج إلى البصرة يطالب بالقصاص من قتلة عثمان وقد قتله عمرو بن جرموز في موقعة الجمل، وتم قتله في شهر رجب عام ست وثلاثين من الهجرة، وكان يمتلك حين وقتها أربع وستون سنة رضي الله عنه وأرضاه.

نسبه

  1. هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وأبوه العوام وهو أخو زوجة النبي عليه الصلاة والسلام، السيدة خديجة بنت خويلد.
  2. أمه: صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهي عمة النبي صلى الله عليه وسلم.

وكان له ثلاثة إخوة، أسلم منهم اثنان فقط ولم يدخل الثالث في الإسلام:

  1. السائب بن العوام: وهو أحد أخواته الذي دخل في الإسلام وقام بحضور غزوة أحد وغزوة الخندق، وتم قتله في معركة اليمامة سنة إحدى عشر هجريًا.
  2. عبد الرحمن بن العوام: وهو الأخ الثاني الذي قام بحضور غزوة بدر في صفوف قريش، والذي قام بالدخول في الإسلام يوم فتح مكة سنة ثمانية هجريا، وأسمه كان حين وقتها عبد الكعبة فقام النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام بتسميته عبد الرحمن، وتم قتله في معركة اليرموك سنة ثلاثة عشر هجريًا، وتم قتل ابنه عبد الله يوم الدار في بيت عثمان بن عفان.
  3. عبد الله بن العوام: قام بحضور غزوة بدر مع أخيه عبد الرحمن في صفوف قريش، وعندما تم انهزامهم كان وأخوه عبد الرحمن قد يركبوا الجمل، فشاهدوا حكيم بن حزام وهو يسير مع ابن عمهما، وكان حين وقتها عبدا لله أعرج، فقال له أخوه عبد الرحمن، أنزل بنا نركب حكيمًا، فقال: أنشدك الله فإني أعرج، فقال: والله لتنزلن عنه، ألا تنزل لرجل إن قتلت كفاك وإن أسرت فداك؟، وقام الحكيم بالركوب على الجمل، فنجا حكيم، كما نجا عبد الرحمن على راحلته، وتم مشاهدة عبد الله فتم قتله.

طفولته

كان الزبير بن العوام يعيش في مكة وكان يتيمًا، فقد تم قتل أبيه العوام بن خويلد وكان ذلك في حرب الفجار، وقام بقتله مرة بن معتب الثقفي، وقال رجل من ثقيف متباهيًا بمقتله:

  • منا الذي ترك العوام منجدلًا تنتابه الطير لحما بين أحجار.
  • وكانت أمه تزوجت أبا الطاهر، بكنية أخيه الزبير بن عبد المطلب، وكانت تقوم بضربه وهو منذ الصغر وتقسو عليه، فقام بعتابها عمه نوفل بن خويلد وقال لها: ما هكذا يضرب الولد؛ إنك لتضربينه ضرب مبغضة
  • فقالت له:
  • من قال إني أبغضه فقد كذب وإنما أضربه لكي يلب، ويهزم الجيش ويأتي السلب ولا يكن لماله خبأ محب.
  • كما قام الزبير بمقاتلة رجل في مكة فقام بكسر يديه، وكان في هذا الوقت غلاما صغيرا فقام بأخذ هذا الرجل إلى صفية فقالت:

كيف رأيت زبرا أقطًا أو تمرًا أم مشمعلًا صقرًا؟

  • وعندما كان الزبير بن العوام يقوم بركوب الدابة كانت رجلاه تخطو على الأرض خفيف اللحية والعارضين، وقال عروة: ربما أخذت بالشعر على منكبي الزبير، وأنا غلام فأتعلق به على ظهره وكان رجلًا ليس بالطويل ولا بالقصير، إلى الخفة، ما هو في اللحم ولحيته أسمر اللون أشعر.
  • وفي رواية أخرى عن عروة، قال: كان الزبير طويلًا تخط رجلاه إذا ركب الدابة أشعر.

إسلامه

  • كان الزبير بن العوام صغيرا عندما دخل في الإسلام ولكن تم الاختلاف على سن دخوله في الإسلام، فقد قيل إنه دخل في الإسلام وكان عنده ستة عشر عاما، أو اثنتي عشر عامًا أو ثمان سنوات.
  • وكان هو من أوائل المسلمين بعد سيدنا أبى بكر الصديق وكان من الذين أسلم على يديه الزبير بن العوام.
  • وكان عمه يقوم بتعذيبه حتى يرجع عن الإسلام فكان يقوم بتعليقه في حصير ويقوم بالتدخين عليه، وكان يقول الزبير بن العوام لا أكفر أبدًا، ولما رأى عمه أنه لا يترك الإسلام تركه.

نظرة الشيعة للزبير ابن العوام

  • فقد يرى الشيعة أن الزبير بن العوام هو من أصحاب على بن أبى طالب، وهو كان من المعارضين لخلافة أبى بكر وهو من الشهود على وصية فاطمة الزهراء.
السابق
الجمل الأسمية والجمل الفعلية في سورة المعارج
التالي
ما هو الاسم الذي اطلق على اهل يثرب بعد الهجرة