قصة حياء المرأة مع عمر بن الخطاب

  • قام عمر بن الخطاب بعمل خطبه رضي الله عنه وكانت تتحدث عن غلاء المهور فقامت امرأة من النساء.
  • فقالت له امرأة: يعطينا الله وتمنعنا يا عمر؟ ألم يقل الله عز وجل:” وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا” (النساء: 20)
  • فالحياء لم يكن حاجزا ولم يمنعها من القيام بالدفاع عن حق باقي النساء ولم يمنع عمر بن الخطاب من الاعتذار وقال كل الناس افقه منك يا عمر.
  • وفي مرة أخرى قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليخطب وكان عليه ثوبان وأمر الناس بالسمع والطاعة.
  • فقال أحد المسلمين لا سمع ولا طاعة يا عمر قائلا: لا سمع ولا طاعة يا عمر.. عليك ثوبان وعلينا ثوب واحد، فنادى عمر بأعلى صوته: يا عبد الله بن عمر.
  • فأجابه ولده: لبيك يا أبتاه، فقال له: أنشدك بالله أليس أحد ثوبيَّ هو ثوبك أعطيتني؟ قال: بلى والله، فقال الرجل: الآن نسمع ونطيع يا عمر.
  • الحياه لم يقف مانع الرجل منقول ذلك لم يمنع عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الاعتراف بتقصيره.

قصص عن الحياء في الإسلام

قصة الرجل الذي تستحي منه الملائكة

  • عن سعيد بن العاص – رضي الله عنه – أن عائشة زوج النبي – صلى الله عليه وسلم – وعثمان حدثاه أن أبا بكر – رضي الله عنه – استأذن على النبي وهو مضطجع على فراشه فأذن لأبي بكر،
    وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف، فاستأذن عمر – رضي الله عنه – فأذن له وهو على تلك الحالة فقضى إليه حاجته ثم انصرف.
  • قال عثمان – رضي الله عنه –: ثم استأذنت عليه فجلس وقال:” اجمعي عليك ثيابك “، فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت، فقالت عائشة: يا رسول الله، مالي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان؟
  • فقال رسول الله:” إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة لا يبلغ إلي حاجته” وقال جماعة من الناس: إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال لعائشة:” ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة ؟!” (رواه مسلم).

قصة الحياء من الضيوف

  • كان النبي صلى الله عليه وسلم عندما تزوج السيدة زينب بنت جحش بأمر من الله
    وقام بعمل وليمة تسمى وليمة العرس ودعا أصحابه إلى الطعام.
  • فمكث بعض الصحابة بعد الانتهاء من الطعام فرحين بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم
    ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحي منهم ما يريد أن يقوم إلى الزوجة المنتظرة
    فمنع حياء النبي صلى الله عليه وسلم من أن يأمرهم بالانصراف.
  • ومن هنا قام النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج من البيت لكي يطمئن على بعض زوجاته
    وهذه إشارة لطيفة من النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه لكي يقوموا بالانصراف
    حينما يترك النبي صلى الله عليه وسلم المنزل.
  • فالحياء منع النبي صلى الله عليه وسلم من طلب ذلك مباشرة من أصحابه.
  • ونزلت ايه في سوره الأحزاب قال الله تعالى” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ” (الأحزاب: 53).

قصة حياء الفتاتين من سيدنا موسى

  • كان سيدنا موسى مستظل فوجد امرأتين من مدين لا تستطيع أن ورود الماء لسقاية الغنم.
  • وكان من الفطرة السليمة أن تقوم المرأتان بسقاية الأغنام أولا وان يسمح لهما الرجال بذلك.
  • فقام سيدنا موسى و تقدم إلى المرأة مستغربا من أمرهما وسألها عن السبب.
  • والسبب في ذلك حياء الفتاتين من مزاحمة الرجال وهذا دليل على العفة والروح الطيبة نظيفة القلب.
  • فأثار ذلك نخوة موسى وقام وسقى الأغنام ثم تركهم.
  • وقامت احدى الفتاتين تمشي على استحياء غير المبتذل و نزل قول الله تعالى “فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ” (القصص: 25 – 26).
  • ففي قول الله تعالى تمشي على استحياء تعبير قرآني فيه تصوير لحالة المرأة
    وما هي عليه من خلق فأفضل خصال المرأة حيائها وهذا ما تتصف به المرأة المسلمة.
  • قامت الفتاة بدعوة موسى وقال لها امشي خلفي وكانت تمشي خلفه
    فإذا أخطأ الطريق قامت بإلقاء حجر في الطريق الصحيح لتصحيح المسار الخاطئ الذي يسلكه.
  • الشاب المسلم والفتاة المسلمة لابد أن يتصفوا بالحياء.
  • فحياء موسى منعه من السير خلف المرآة حتى لا ينظر الى مفاتنها وانتشر في عصرنا هذا في كثير من الشوارع عكس ذلك وأصبح من المنتشر أن الفتاة تتلفظ بألفاظ مسيئة منافية للحياء والإسلام.

قصة الحياء الذي يمنع الكذب

  • ذهب أبو سفيان ومعه بعض القرشيين الى الشام للتجارة فقام ملك الروم هرقل بالإرسال اليهم لطلب حضورهم اليه فلما جاءوا قال لهم قال لهم: أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟
  • فقال أبو سفيان: أنا أقربهم نسبا، فقال هرقل: أدنوه مني واجعلوا أصحابه خلفه.
  • ثم قال لهم: إني سائل هذا الرجل، فإن كذبني فكذبوه، فقال أبو سفيان: لولا الحياء أن يروا عليَّ كذبا لكذبت. فأخذ هرقل يسأله عن صفات النبي ونسبه وأصحابه وأبو سفيان لا يقول إلا صدقا حياء.

الأحاديث التي ورد ذكرها في الحياء

  • كان الفاروق عمر رضي الله عنه يقول: “من قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه”. ويقول أيضًا: “من استحيا استخفى ومن استخفى اتقى ومن اتقى وقي”.
  • فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم لأصحابه: «استحيوا من الله تعالى حق الحياء. قالوا: إنا نستحي يا رسول الله. قال: ليس ذاتكم ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى وليحفظ البطن وما حوى وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء» (رواه أحمد (حسن) في صحيح الجامع).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء” (رواه ابن ماجه في سننه وحسنه الألباني).
السابق
أنواع وتقنيات تجميل الأسنان
التالي
من هو النبي الملقب بشيخ المرسلين في الإسلام